جماعة نموذج
المؤهلات
المؤهلات
تزخر مدينة مولاي إدريس زرهون بالعديد من المؤهلات، طبيعية وثقافية وبشرية واقتصادية كبيرة تضمن لها تنمية مستدامة ومندمجة.
خصوصيات التشغيل داخل الجماعة:
المعدل الصافي للنشاط | 44.10 |
المعدل الصافي للنشاط عند الذكور | 71.34 |
المعدل الصافي للنشاط عند الإناث | 18.90 |
نسبة المشغلين | 3.84 |
نسبة المشغلين الذكور | 3.88 |
نسبة المشغلات الإناث | 3.63 |
نسبة المستقلين | 33.54 |
نسبة المستقلين الذكور | 33.43 |
نسبة المستقلات الإناث | 34.02 |
نسبة المأجورين | 56.03 |
نسبة المأجورين الذكور | 55.33 |
نسبة المأجورات الإناث | 59.24 |
نسبة المعينين العائليين | 2.72 |
نسبة المعينين العائليين الذكور | 3.09 |
نسبة المعينات العائليات الإناث | 1.04 |
نسبة المتعلمين | 1.02 |
نسبة المتعلمين الذكور | 1.13 |
نسبة المتعلمات الإناث | 0.52 |
نسبة المتعاونين أو الشركاء | 2.63 |
نسبة المتعاونين أو الشركاء الذكور | 2.94 |
نسبة المتعاونات أو الشريكات الإناث | 1.21 |
المصدر: المندوبية السامية للتخطيط (إحصائيات 2014)
الأنشطة الاقتصادية:
مؤشرات النشاط والشغل:
المؤشر | الذكور | الاناث |
المعدل الصافي للنشاط | 71.34 | 18.90 |
نسبة المشغلين | 3.88 | 3.63 |
نسبة الماجورين | 55.33 | 59.24 |
نسبة المستقلين | 33.43 | 34.02 |
المصدر: المندوبية السامية للتخطيط (إحصائيات 2014)
الزراعة وتربية المواشي:
في البداية ينبغي التأكيد على أن الأراضي الفلاحية التي تشتغل بها ساكنة المدينة تتواجد معظمها أن لم نقل جلها بالدواوير والجماعات المجاورة لها و يعتمد غالبية السكان على الفلاحة التي تأتي في المرتبة الأولى حيث يزاول 60% من السكان النشيطين هذا النشاط ، ذلك أن 58% منهم فلاحون صغار إذ لا تتعدى المساحات التي يملكونها 5 هكتارات غالبيتها تتواجد في مناطق جبلية وعرة بينما تتمركز أراضي وضيعات الفلاحين الكبار بهضبة بورياح غير أن نسبتهم جد ضئيلة لا تتجاوز 0,6% .ومن هنا يظهر جليا التوزيع الغير المتكافئ والذي ينعكس سلبا على النشاط الفلاحي والاقتصادي ككل .
من هنا قام المجلس بعدة خطوات عملية لتحسين القطاع من ضمنها تأطير العاملين وتشجيعهم على خلق تعاونيات فلاحية لضمان جودة الإنتاج وتسويق المنتوج، خاصة والمنطقة تعرف بشجر الزيتون والخروب الزراعة الواعدة وذات أفق مستقبلية باعتبار أهميتها على الصعيد العالمي لأنها أصبحت تستعمل في عدة مجالات صناعية، طبية... والمجلس عازم على المضي قدما من اجل إعطاء هذه الزراعات المكانة التي تستحقها لضمان تنافسية على أعلى مستوى. دون إغفال الزراعات الأخرى كالقطانى و الحبوب و كل الأشجار المثمرة بعض الأعشاب النادرة كالكبار و الزعتر و غيرها و المعروفة بالمنطقة, أما بخصوص تربية المواشي فالساكنة و بحكم طبيعة المنطقة تحرص على الاهتمام بها لجعلها موردا إضافيا لها مادامت الزراعة التي تمارسها هي زراعة بورية و هذا النشاط يتنوع بتنوع طبيعة المنطقة : الأغنام ،الماعز والأبقار و المجلس في هذا الإطار يعمل على تقديم كل أنواع الدعم للحفاظ على القطاع بل لتطويره و جعله موردا أساسيا لبعض الصناعات كالجبن و مشتقاته و غيرها و البداية تأطير العاملين في تعاونيات مهنية.
السياحة:
أخذا بعين الاعتبار مكانة المدينة وكذا قربها من الموقع الأثري وليلي وباعتبارها وجهة للزوار المهتمين بالسياحة الروحية تعرف المدينة إقبالا متزايدا خاصة وأنها تتوفر على عدة دور للضيافة تلبي حاجيات الوافدين إليها.
الصناعة التقليدية:
الصناعة التقليدية منحصرة في خياطة الجلباب التقليدي حيث يتناقص عدد العاملين بها حتى أصبح 5 صناع تقليديين في هذا المجال رغم الصيت الذي تعرفه على صعيد الجهة ( ما بين الثمانينات والسبعينات تدنى المستوى من 20% إلى 5%) وإذ تشكل الحمولة الثقافية للمنتوجات الصناعية التقليدية رأسمالا لا ماديا في طريق الاندثار إن لم نقل أن بعضها اندثر فعلا فان بعض الجمعيات تشتغل في تأطير النساء في هذا المجال للنهوض بالأعمال اليدوية إلى مستوى صناعة تقليدية تمثل المنطقة وتساهم في تنمية السياحة كإنتاج الكسكس – الطرز وحياكة الصوف – الفخار- والقصب و المجلس و إيمانا بأهمية هذا القطاع لا يذخر جهدا في التنسيق مع الجهات المختصة للحفاظ عليه و تقديم كل أشكال الدعم ليرقى إلى المستوى و المكانة التي ينبغي أن يكون عليها كقطاع يهتم بالعنصر البشري و الذي هو رهان تنموي.
التجارة:
يلعب قطاع التجارة دورا حيويا في الاقتصاد المحلي ، و على الرغم من كونه محدودا في بعض الوحدات التقليدية إلا أنه ومع ذلك فهو يشهد نموا وارتفاعا في نقاط البيع وهو بذلك يساهم بشكل كبير في خلق مناصب الشغل ، كــما لا يمكننا أن ننكر الدور الحيوي الذي تلعبه السياحة في إنعاش التجارة بالمدينة ، وتواجد سوق أسبوعــــــي بالمدينة يعتبر قطبا يؤم إليه الساكنة المجاورة القادمين من الدواويــر المحاذية للمدينة وكذا يستقطب سكان مدينة مكناس على وجه الخصوص ، إلا أن ما يعيب هذه التجارة أنها تبقى تقليدية لا تواكب القطاع السياحي ومتطلباته, وأغلب هذه الوحدات التجارية تتمركز في المنطقة المحيطة بالضريح. وتنعـــدم بالمدينة الفضاءات الكبرى والمتوسطة للتجارة والتوزيع.

نوع التجارة | العدد |
الدكاكين | 269 |
المقاهي | 33 |
الأفران | 15 |
المطاعم | 06 |
الملبنات | 04 |
المصدر شساعة المداخيل جماعة مولاي إدريس زرهون